أكد المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة، يوم الخميس، أن ما يحصل بإيران يستحق اهتمام مجلس الأمن، فيما أكد المندوب الروسي أن الخطاب الأمريكي بشأن إيران غير مسؤول.
وقال المندوب الأمريكي خلال جلسة مجلس الأمن، أن “ما يحصل بإيران يستحق اهتمام مجلس الأمن لأنه يؤثر على السلم والأمن الدوليين”.
وأضاف أن: “مستوى عنف النظام الإيراني له تبعات على النظام الدولي”، مضيفاً: “الرئيس ترمب والولايات المتحدة يقفان إلى جانب الشعب الإيراني”.
وأردف أن “الرئيس ترمب لن يتسامح مع قتل الأبرياء في الشوراع وأكد أن الخيارات كلها على الطاولة بشأن إيران”.
وتابع “النظام الإيراني ينتهك حقوق الإنسان ويحاول الحصول على السلاح النووي”. موضحاً أن النظام الإيراني أضعف من أي وقت مضى ويشعر بالخوف من شعبه ومول إنتاج الصواريخ البالستية على حساب اقتصاد شعبه ويدعم الإرهاب”.
من جهته، قال المندوب الروسي، في كلمة له أمام مجلس الأمن الدولي، أن ” الاحتجاجات في إيران تراجعت وعادت الأمور إلى طبيعتها”، مؤكدا أن “الخطاب الأمريكي بشأن إيران غير مسؤول وتهديدها باستخدام القوة يتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة”.
وأضاف، أن “ما حصل مؤخرا في إيران يتجاوز التظاهرات السلمية فقد استخدمت فيها أسلحة نارية”، مبينا أن “الولايات المتحدة تستغل المصاعب التي يواجهها الشعب الإيراني لتأجيج التوتر”.
وتابع، أن “سياسات واشنطن العدوانية باستهداف إيران عسكريا أمر مدان”، مضيفا: “ندين كل أشكال التدخل الخارجي والتهديد باستخدام القوة ضد إيران ونعرب عن تضامننا مع الشعب الإيراني وحزننا الشديد لسقوط ضحايا”.
وأكد أن جلسة اليوم محاولة أمريكية للعدوان على دولة ذات سيادة هي إيران، رافضاً أي محاولة من الولايات المتحدة تهدر الوقت الثمين لأعضاء المجلس لتحقيق مصالحها الشخصية، وفق تعبيره.
واضاف المندوب الروسي أن “محاولات المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا إعادة فرض العقوبات على إيران أمر مرفوض ويخالف ميثاق الأمم المتحدة”.
مشيراً الى استعداد بلاده لتقديم المساعدة الكاملة في التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي السلمي. وكان مجلس الأمن الدولي قد عقد اليوم جلسة طارئة حول الوضع في إيران بطلب من الولايات المتحدة الأمريكية.
